السلمي

131

المقدمة في التصوف

حزب الكفاية لسيدنا أبي الحسن الشاذلي بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) [ الحشر : 23 ] اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) [ التغابن : 13 ] رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ( 9 ) [ المزمل : 9 ] اللّهمّ أنت ربّي لا إله إلّا أنت عليك توكّلت وأنت ربّ العرش العظيم ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ، اعلم أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 ) [ الطلاق : 12 ] ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) [ الحج : 7 ] . اللّهمّ آنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ الشّيطان الرّجيم ، ومن شرّ كلّ دابة ، أنت آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 56 ) [ هود : 56 ] ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) [ التوبة : 129 ] ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 64 ) [ يوسف : 64 ] آمنت باللّه ، ودخلت في كنف اللّه ، وتحصّنت بكتاب اللّه وآيات اللّه ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، ممّا أخاف وأحذر ، أعوذ بكلمات اللّه التّامّات من شرّ ما خلق ، بسم اللّه الّذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء وهو السّميع العليم ، حسبي اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، بسم اللّه على نفسي وديني وأهلي ومالي وعيالي وأصحابي ، وعلى كلّ شيء أعطانيه ربّي اللّه الحافظ الكافي ، بسم اللّه بابنا ، تبارك حيطاننا ، يس سقفنا ، وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 ) [ البروج : 20 - 22 ] واللّه من ورائهم محيط ، بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ ، ستر العرش مسبول علينا وعين اللّه ناظرة إلينا بحول